Showing posts with label التوحد. Show all posts
Showing posts with label التوحد. Show all posts

التوحد العلاج الرابع


التوحد العلاج الرابع
 
 
 
 
 
 
 
 
التوجيه
تعريف: الشخص اللذي يعاني من التوحد غالبا لا يستطيع التواصل اللفظي ولا يستطيع التعبير عن رغباته بشكل عام فبدلا من الكلام او طلب شيء معين باستخدام اسمه يلجأ إلى طرق اخرى مثل الصراخ او البكاء .. الخ
المشكلة: الشخص الذي عاني من التوحد يعتمد على السلوك الجسدي اكثر من اللفظي واستحدام وسائل الاتصال
الحل:تعليم الشخص الطريقة الوظيفية في التعبير عن رغبته ( التعبير الشفهي او اللفظي ) اذا كان لا يستطيع التواصل اللفظي فيجب البحث عن بديل اخر للتواصل مثل: * استخدام نظام الصور للتواصل* استخدام برنامج على الايباد او الايبود حيث يتضمن صور لمجموعة كبيرة من المفاهيم يقوم الشخص بالتاشير اليها.
- اذا كان الشخص قادر على الكلام اللفظي فهنا يمكن ان يكزن قادر على التعبير عن بعض المفاهيم ونقوم هنا بتعليمه مفاهيم بديلة لانه اذا استطاع التعبير عما يريد فهو يستطيع الوصول الى ما يريد .
سنقوم باستحدام التسلسل الهرمي للتوجيه اللفظي من الاشد الى الاسهل
1.توجيه لفظي كامل: وهو يتضمن تزويد الشخص بمثال معين ( انا اريد بسكويت ) نقوم بتكرار هذه الجملة امام الشخص اذا كان قادر على اعادة الجملة فيجب ان نقوم باعطائه ما يريد خلال 2-5 ثوان ثم نقوم بتحفيزه ( ممتاز- احسنت- عمل جيد)
2.اذا كان الطفل يستخدم كلمات منفردة مثل ( بسكويت ) فقط ! نقوم باعادة الكلمة فقط امامه وتكرارها ( كلمة واحدة فقط) اذا قام بتكرارها نعطيه قطعة البسكويت خلال2-5 ثوان مع التحفيز ( ممتاز- احسنت - عمل جيد)
اذا استطاع الطفل التعبير عن كلمات بعدها ننتقل للخطوة الاولى. ( توجيه لفظي كامل ) إذا لم ينجح نعيد الخطوات مرة اخرى
3.توجيه لفظي جزئي: هذه الخطوة تتضمن الشخص غير القادر على التعبير بجمل او كلمات ابدا .نقوم باعطائه مثال للتعبير مثل ( انا اريد ... أنا ..... بسكويت ..... ) مع تكرار الكلمات والتشديد على الحروف خصوصا الحرف الاول من المفهوم مثل بسكويت ( ب ب ب ب بس بسك ... الخ)
اذا استطاع الطفل التعبير الكامل عن الكلمة نقوم باعطائه البسكويت خلال 2-5 ثواني مع التحفيز ( ممتاز- احسنت - عمل جيد ) ثم ننقل الى الخطوة الثانية ثم الثالثة اذا لم يستطع نعيد حتى يتمكن من النجاح
4.التوجيه الصوتي : هنا يكون قادر فقط على استخدام الصوت الاول من المفهوم مثل (بسكويت - ب ، لعبة - ل ، سيارة -س ) نقوم بتكرار الحرف الاول جيدا حتى يستطيع لفظه تماما ذا استطاع الطفل التعبير الكامل عن الصوت الاول نقوم باعطائه البسكويت خلال 2-5 ثواني مع التحفيز ( ممتاز- احسنت - عمل جيد ) ثم ننقل الى الخطوة التالية اذا لم يستطع نعيد حتى يتمكن من النجاح
5. أدنى مساعدة ( المحفز الاستقلالي ):
هنا يستطيع الشخص التعبير بشكل كامل بدون اي مساعدة وهي مرحلة متقدمة جدا من العلاج.
سنقوم باستحدام التسلسل الهرمي للتحفيز الجسدي من الاشد الى الاسهل
1. توجيه جسدي كامل باستخدام اليد للتاشير الى شيء مرغوب.
أمسك يدا المتعلم وقدم له توجيهًا بوضع يديك فوق يديه لمساعدته في تقليدالعمل الذي تم توضيحه. كل التوجيهات يجب ان تستخدم امام المتعلم حتى يتمكن من التقليد والاعادة ،ا ذااستطاع الطفل التعبير الكامل عن البسكويت ( مثلا) نقوم باعطائه البسكويت خلال 2-5 ثواني مع التحفيز ( ممتاز- احسنت - عمل جيد ) ثم ننقل الى الخطوة التالية اذا لم يستطع نعيد حتى يتمكن من النجاح.
2.التوجيه البدني الجزئي:
أمسك ساعدي المتعلم وقم بمساعدته في تقليد العمل عن طريق توجيه ذراعيه لإنجاز الأعمال الضرورية حتى النهاية.ا ذااستطاع الطفل التعبير الكامل عن البسكويت ( مثلا) نقوم باعطائه البسكويت خلال 2-5 ثواني مع التحفيز ( ممتاز- احسنت - عمل جيد ) ثم ننقل الى الخطوة التالية اذا لم يستطع نعيد حتى يتمكن من النجاح.
3.التوجيه باالايماء:
شر إلى الأعضاء اللازمة على الايباد لكي يقلِّد المتعلم العمل ويتمكن من الاشارة الى الصور ، المتعلم يستمر في استخدام التوجيه بالايماء حتى يتمكن من التعبير عما يريد ذااستطاع الطفل التعبير الكامل عن البسكويت ( مثلا) نقوم باعطائه البسكويت خلال 2-5 ثواني مع التحفيز ( ممتاز- احسنت - عمل جيد ) ثم ننقل الى الخطوة التالية اذا لم يستطع نعيد حتى يتمكن من النجاح.
4. التوجيه الاستقلالي:
يعبر المتعلم عما يريد بطريقة عفوية واستقلالية دون اي توجيه او مساعدة باستخدام الايباد او الصورةذااستطاع الطفل التعبير الكامل عن البسكويت ( مثلا) نقوم باعطائه البسكويت خلال 2-5 ثواني مع التحفيز ( ممتاز- احسنت - عمل جيد ) ثم ننقل الى الخطوة التالية اذا لم يستطع نعيد حتى يتمكن من النجاح.
استراتيجيات:
1. ااستخدم فعل مرئي ( يمكن التعبير عنه ) مثل ( أنا اريد) هذا يساعد المتلعم على التذكر في استخدام جملة كاملة لطلب شيء معين، هنا نستطيع استخدام هذا الفعل في الكتابة اذا كان يستطيع المتعلم القراءة ، اذا كان المتعلم يستحدم الايباد برنامج مثل Proloquo2go يكون اكثر فائدة اذا توافرت نفس الصور الستخدمة فيه لاستخدامها او التقليد .
2.قم بتدبير واختراع حالات ومواقف للممارسة، مثلا: اذا كان الطفل يريد لعبة ، قم بتشغيل المؤقت واجعل المتعلم يطلب اللعبة اكثر من مرة وكل مرة يجب ان يكون الوقت اقصر .ليستطيع ممارسة الطلب( الية التعلم عن طريق التكرار ) ممكن ايضا تكرار الالية مع الاشياء التي تؤكل مثلا البسكويت ( وضع اكثر من قطعة بسكويت في اكثر من مكان وعليه ان يطلب ويعبر في وقت سريع )
3. خلال تدريب المتعلم حاول ان تدمج اكثر من خطوة في نفس المرحلة مثلا اذا طلب اول مرة بمساعدة لفظية عند تكرار الخطوة اجعله يطلب مثلا بدون مساعدة اذا نجح في التعبير انتقل للخطوة الثالثة ( هنا الية الدمج بين خطوتين في نفس الوقت 9 لكن اذا لم ينجح الطفل ارجع للخطوة السابقة بشكل منفرد حتى يتمكن منها 
 
 
 
 
 
 
 
 






التوحد العلاج الثالث


التوحد العلاج الثالث
 
 
 
 
 
 
التحفيز

 التعريف: 
محفزات الاستجابة – هي المثيرات التي تحدث قبل سلوكٍ ما للمساعدة فيتحقيق الاستجابة المناسبة. هناك ثلاثة أشكال رئيسية لمحفزات الاستجابة:
A) التعليمات الشفهية – ويُقصد بها إخبار أو شرح كيفية إنجاز عملٍ ما، وقديكون هذا عن طريق الوصف الكلامي أو الوصف المكتوب، مثل قائمة منالخطوات التي يتعين القيام بها. يُستخدم مستوى التحفيز هذا عمومًا معالأطفال القادرين على اتباع تعليمات متعددة الخطوات. ويستخدم هذا المحفزعادةً مع المتعلم في مراحل متقدمة.
B) النمذجة - ويُقصد بها تأكيد المهارة أو العمل الذي ترغب أن يقوم المتعلمبإنجازه من خلال قول عبارة "افعل هذا" أو "قلدني". يُستخدم مستوى التحفيزهذا مع الأطفال القادرين على تقليد الأفعال بشكلٍ مستقل. ويستخدم هذاالمحفز عادةً مع المتعلم في مرحلة متوسطة.
C) التوجيه البدني – يتضمن التسلسل الهرمي لهذا الشكل من التحفيز منأعلاه إلى أدناه تقديم المساعدة البدنية باستخدام ما يلي: وضع اليد فوق يدالمتعلم (تحفيز بدني كامل) والتحفيز البدني الجزئي (مساعدة المتعلم بإمساكساعديه) والتحفيز بالإيماء (الإشارة إلى العمل الواجب إنجازه)، وثم الاستقلال(قيام المتعلم بالسلوك بدون محفزات). ويستخدم هذا المحفز عادةً مع المتعلمالمبتدئ.
المشكلة:
المثال: تعليم مهارة جديدة لطفل لكن الطفل لا يستطيع التقليد أو إظهار المهارةبشكلٍ مستقل. على سبيل المثال، إذا كنت تعلم طفلاً اتباع توجيه "صفقبيديك" والطفل لا يستجيب.
السبب:
لم يتعلم الطفل بعد كيفية القيام بالمهارة، ولا يدرك ما هو متوقعٌ منه ويحتاج إلىمحفزات إضافية للقيام بالمهارة.
الحل:
قم بتوفير محفز لمساعدة الطفل في تعلم الاستجابة المناسبة. قد يختلفمستوى المحفز تبعًا لاحتياجات الطفل.
مثلاً: إذا كنت تطلب من الطفل أن "يصفق بيديه"
يمكنك أن تحاول ما يلي:
A) التعليمات الشفهية – التي قد تبدو كما يلي: "باعد بين ذراعيك وحركهماباتجاه بعضهما البعض حتى تتقابل يداك، وافتح ذراعيك وضمهما إلى أنيصدر صوتٌ عن التقائهما".
B) النمذجة – التي قد تبدو كما يلي: تقوم بالتصفيق بيديك وتطلب من الطفلأن يقلدك فتقول: "هكذا تصفق بيديك – قلدني".
C) التوجيه البدني – اطلب من المتعلم أن يقوم بتوجيه. Iفي المثال التالي يكونالتوجيه "صفق بيديك"
استخدم التسلسل الهرمي التالي للمحفز، ابدأ بالقمَّة (حيث يكون مستوىالمساعدة إلى أبعد حد)، ثم النزول في التسلسل الهرمي (إلى أقل مستوى منالمساعدة) تبعًا لنجاح المتعلم.

الخطوة
مستوى المحفز
الفعل:
1
(أقصىمساعدة)
محفز بدني كامل
أمسك يدا المتعلم وقدم له توجيهًا بوضع يديك فوق يديه لمساعدته في تقليدالعمل الذي تم توضيحه. ميِّز وصف العمل للمتعلم بقول: "هذا هو التصفيقباليدين" باستخدام صوتٍ رتيب. إذا قبل المتعلم المساعدة التي قدمتها له ولميقاوم، قم بصياغة العمل مرةً أخرى باستخدام محفزٍ بدني جزئي (الخطوة2) لمساعدته في تقليد العمل. إذا قاوم المتعلم أو أبدى احتجاجًا، حاولمجددًا باستخدام محفزٍ بدني كامل.
2
المحفز البدني الجزئي
أمسك ساعدي المتعلم وقم بمساعدته في تقليد العمل عن طريق توجيه ذراعيهلإنجاز الأعمال الضرورية حتى النهاية. ميِّز وصف العمل للمتعلم بقول: "هذاهو التصفيق باليدين" باستخدام صوتٍ عادي. إذا قاوم المتعلم أو أبدىاحتجاجًا، حاول مجددًا باستخدام محفزٍ بدني كامل. إذا قلَّد المتعلم العملأثناء تلقِّيه لمحفز بدني جزئي، انتقل إلى التحفيز بالإيماء.
3
التحفيز بالإيماء
أشر إلى الأعضاء اللازمة لكي يقلِّد المتعلم العمل (في حالة التصفيق، ينبغيعليك الإشارة إلى أيدي المتعلمين). إذا صفَّق المتعلم بيديه، قم بتمييز وصفالعمل للمتعلم بقول: "هذا هو التصفيق باليدين!" باستخدام صوتٍ مبالغٍفيه. إذا قاوم المتعلم أو أبدى احتجاجًا، انتقل إلى محفز بدني جزئي. إذاأنجز المتعلم العمل عن طريق إعطاء محفز إيمائي، انتقل إلى محفزاستقلالي.
4
(أدنىمساعدة)
المحفز الاستقلالي
لا تعطي المتعلم أي محفزات. يجب أن يستجيب المتعلم استجابةً مناسبةً فيغضون 3 إلى 5 ثوانٍ. ميِّز وصف العمل للمتعلم بقول: "أحسنت التصفيقباليدين!" وقم فورًا بإعطاء المتعلم تعزيزًا إيجابيًا (ثناء اجتماعي ومكافأة).) إذا لم يستجب المتعلم بصورةٍ مناسبة خلال 3 إلى 5 ثوانٍ، حاول استخدامالتحفيز بالإيماء مجددًا.

طريقة التطبيق:
عن طريق تحفيز الاستجابة المناسبة، يُسمح للأطفال بأن يتعلموا ما هو متوقعٌمنهم ويتلقَّوا تعزيزًا على شكل ثناء اجتماعي في البداية، وأخيرًا عندما ينجزالأطفال المهارات بأنفسهم سوف يأخذون مكافآت. سيزيد هذا التعزيزالإيجابي دافع الأطفال إلى الرغبة بإنجاز المهارة مرةً أخرى.
ما هي الخطوة القادمة:
حدد مستوى التحفيز المطلوب لطفلك. قد يحتاج الأطفال لإنجاز بعض المهاراتإلى توجيهاتٍ أو نماذج فقط، بينما يحتاجون لإنجاز مهاراتٍ أخرى إلىمحفزات بدنية. احرص على تقديم المحفزات فورًا بعد إصدار التوجيه، لكيلايخطأ الطفل. تابع إصدار التوجيه ذاته مراتٍ ومرات من خلال خفض مستوىالمحفز أو زيادته تبعًا للاستجابة التي يبديها الطفل حتى يصل الطفل إلىالاستقلالية. يسمح لك خفض مستويات المحفز بشكلٍ منهجي بتقديم التعزيزالإيجابي بصورةٍ أسرع، وفي النهاية يسمح للطفل بتعلم المهارة بوتيرةٍ أسرع.
الدليل على نجاعة هذا الحل:
أجرى ساركوف وتايلور وبولسن دراسةً في سنة (2001) واستخدموا فيهاصورة لقائمة مهام بهدف تحفيز طفلين مصابين بالتوحد كان عمر أحدهما 8 سنوات والآخر 9 سنوات من خلال أشياء كان بإمكانهم قولها لزملائهمللمشاركة في محادثة. تحسَّنت مهارات التبادل الحواري التلقائي لدى كلاالطفلين حين تعلَّما كيفية استخدام صورة قائمة المهام.
كما حاولت دراسة قام بها ليبي وآخرون في سنة (2008) تعليم مهارات اللعبلخمسة فتيان أظهر التشخيص إصابتهم بالتوحد وإعاقاتٍ ذات صلة وتراوحتأعمارهم بين 9 و15 سنة. وأظهرت الدراسة أنَّ تطبيق تسلسل التحفيز الهرميمن الأعلى إلى الأدنى كان فعالاً في تعليم الفتيان مهارات اللعب بشكلٍمستقبل لبناء هياكل لعبة ليغو.
وفي سنة (2000) أجرى شارلوب كريستي وفريمان دراسة مقارنة بين مهارات النمذجة والنمذجة باستخدام الفيديو لدى الأطفال المصابين بالتوحد. قام الباحثان بتعليم خمسة أطفال تراوحت أعمارهم من 7 إلى 11 سنة مجموعة مهارات (مثل، التعرف على الانفعالات ومهارات اللعب ومهارات المساعدة الذاتية ومهارات المحادثة وإلقاء التحيات العفوية) بالاعتماد على حاجات الطفل. كشفت النتائج أنَّه بالرغم من فعالية كلا العلاجين من حيث تعلُّم الأطفال للمهارات، فلقد كان تعلم المهارات بطريقة النمذجة باستخدام الفيديو أكثر سرعة
 












التوحد العلاج الثاني


التوحد العلاج الثاني
  
 
 
 
 
التعزيز الإيجابي


 التعريف:

1. يعرَّف التعزيز الإيجابي بأنَّه ظهور مثير أو حدث معين بعد السلوك مباشرةًمما يؤدي إلى زيادة احتمال حدوث ذلك السلوك في المستقبل في المواقفالمماثلة.
المشكلة:
المثال: طفل يبكي بشكلٍ متواصل للحصول على لوح شوكولاتة في دكان البقالة.
السبب:
لقد تعلم الطفل أنَّ سلوك البكاء سوف يعقبه حصوله على لوح الشوكولاتة، وفيكل مرة يقف فيها الطفل في الطابور في دكان البقالة أو المتجر أو أي مكانيوجد فيه ألواح شوكولاتة بجانب مكان الدفع سوف يبكي الطفل لكي يشتري لهأحدهم لوح شوكولاتة. وبالتالي، إنَّ عدد المرات التي يمارس خلالها الطفلسلوك البكاء للحصول على لوح شوكولاتة ازداد بسبب التعزيز الإيجابي.
الحل:
توفير التعزيز الإيجابي في أحد الأشكال التالية:
1) الثناء الوصفي الاجتماعي – إخبار الأطفال حرفيًا بأنَّ ما يفعلونه شيءٌجيد، كقول: "أحسنت الانتظار في الطابور!"
2) المكافأة - إعطاء الأطفال مكافأةً صغيرةً على إظهار السلوك المرغوب، قدتكون هذه المكافأة شيئًا يؤكل، كقطعة حلوى صغيرة أو مكافأة اجتماعيةكضرب تحيةٍ باليد أو احتضان أو دغدغة أو حتى الوصول إلى شيءٍ مفضَّللديهم مثل معزوفة موسيقية أو دمية أو كتاب.
طريقة التطبيق:
إنَّ إعطاء شخصٍ ما شيئًا يحبه بعد إتيانه بالسلوك الذي تريده أن يقوم بهسوف يزيد دافع هذا الشخص للإيتان بذلك السلوك مرةً أخرى.
ما هي الخطوة القادمة:
أثناء وجودك في دكان البقالة، قم بتقسيم لوح الشوكولاتة إلى قطعٍ صغيرة. عندوقوفك في الطابور، أعطِ الطفل قطعة صغيرةً من لوح الشوكولاتة (مكافأة) بعدمرور كل 30 ثانية على انتظار الطفل بأدب (قد تختلف المدة تبعًا للصبر الذييتحلى به كل طفل)، وفي الوقت ذاته وجه للطفل ثناءً اجتماعيًا وقل له "أحسنتالانتظار في الطابور!". هذا سيجعل الطفل يتعلم سلوكًا بديلاً جديدًا مختلفًاعن سلوك البكاء للحصول على لوح الشوكولاتة الذي يرغب به. إذا بكى الطفل،فلن يحصل على لوح الشوكولاتة ولن يحصل على ثناءٍ اجتماعي. هذا سيساعدفي تعلم الطفل أنَّ ممارسة سلوكٍ غير مُحبب (مثل البكاء) لن يجدي نفعًا فيالحصول على ما يريد، لكن ممارسة سلوكٍ مُحبب (مثل الانتظار في الطابوربأدب) سوف يجعله يحصل على ما يريد.
الدليل على نجاعة هذا الحل:
في سنة 1967، أجرى بير وبيترسون وشيرمان دراسةً على ثلاثة أطفال تبين من تشخيص حالتهم أنهم كانوا يعانون من تخلف عقلي شديد وخطير وتراوحتأعمارهم من 9 إلى 12 سنة، وقد تم تعليمهم كيفية تقليد التصرفات التي كانيمارسها الشخص الراشد بهدف تعليم الأطفال مهاراتٍ جديدة. استخدمالباحثون التعزيز الإيجابي على شكل ثناء اجتماعي ومكافآت صالحة للأكلمقابل التصرفات الصحيحة التي قام بها الأطفال الذين مثلوا التصرفات التيأظهرها الراشدون. كشفت نتائج الدراسة أنَّ الأطفال الثلاثة جميعهم تعلمواكيف يقلدون بدقة مجموعةً متنوعةً من التصرفات على غرار تصرفات الراشدين.
في سنة 1971، أُجريت دراسة قام فيها آزرن وفوكس باستخدام التعزيزالإيجابي كجزءٍ من عملية التدريب على استعمال المرحاض لدى 34 طفلاًتراوحت أعمارهم بين 20 و36 شهرًا. تلقَّى الأطفال ثناءً اجتماعيًا على "جفافسراويلهم" وحصلوا على مكافآت مقابل التبول والتغوط بنجاح في المرحاض. وعند نهاية الدراسة، تعلم جميع الأطفال البالغ عددهم 34 طفلاً كيفيستخدمون المرحاض بنجاح
 
 
 







التوحد العلاج الأول



التوحد العلاج الأول

PECS
نظام بيكس (نظام التواصل عن طريق تبادل الصور)
نظام التواصل عن طريق تبادل الصور
(بيكس) هو شكل من أشكال التواصل المعزِّز والبديل
تم تطوير نظام بيكس في سنة 1985 باعتباره مجموعة أنشطة للتواصل المعزِّز/البديل الخاص بالأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد والإعاقات الخلقية ذات الصلة. تم استخدام النظام لأول مرة في برنامج التوحد في ولاية ديلاويروقد لقي نظام بيكس اعترافًا دوليًا واسع النطاق نظرًا لتركيزه على مكون تلقين التواصل. لا يتطلب نظام بيكس وجود مواد معقدة أو غالية الثمن. وقد تم إنشاؤه مع مراعاة العائلات والمثقفين ومزودي الرعاية المنزلية، لذا فهو يُستخدم بسهولة في مجموعة واسعة من الأوضاع.
يبدأ نظام بيكس بتعليم الفرد إعطاء "مدرب تواصلي" صورة شيء مرغوبويقوم هذا المدرب بإعطاء الفرد ما يريد بشكلٍ فوري. يستمر النظام في تعليمتمييز الصور وكيفية وضعها معًا في جمل. في المراحل الأكثر تقدمًا، يتم تعليمالأفراد كيفية الإجابة على الأسئلة والتعليق.
أظهر نظام بيكس نجاحًا مع الأفراد من جميع الأعمار الذين يعانون منمجموعة متنوعة من الصعوبات التواصلية والمعرفية والبدنية. تتطور أيضًامهارات الكلام لدى بعض المتعلمين الذين يستخدمون نظام بيكس. وقد ينتقلآخرون إلى استخدام نظام إخراج الصوت. هناك توسع مستمر في هيئةالأبحاث التي تدعم فعالية نظام بيكس، وتشارك بلدان من جميع أنحاء العالمفي هذه الأبحاث.
المراحل الست لنظام بيكس
المرحلة الأولى
(كيفية التواصل)
يتعلم الأطفال كيفية تبادل صور مفردة لأشياء أو أنشطة يرغبون فيها حقًا.
المرحلة الثانية
(المسافة والمثابرة)
بينما يزال الأطفال يستخدمون صورًا فردية فإنَّهم يتعلمون تعميم هذه المهارةالجديدة عن طريق استخدامها في أماكن مختلفة ومع أشخاصٍ مختلفين عبرالمسافات. وتم تعليمهم أيضًا كيف يكونون متواصلين مثابرين.
المرحلة الثالثة
(تمييز الصورة)
يتعلم الأطفال كيف يختارون من بين صورتين أو أكثر لطلب الأشياء المفضلةلديهم. وهي موجودة في كتاب للتواصل وهو جلاسور أوراق مُجهز بأشرطة او اللاصق فيلكرو حيث يتم تخزين الصور ويتم إزالتها بسهولة من أجل التواصل.
المرحلة الرابعة
(تركيب الجملة)
يتعلم الأطفال تركيب جمل بسيطة على شريط جمل قابل للفصل باستخدامصورة "أنا أريد" وتتبعها صورة الشيء المطلوب.
*الصفات والتوسع اللغوي
يتعلم الأطفال توسيع جملهم عن طريق إضافة صفات وأفعال وحروف جر.
المرحلة الخامسة
(الإجابة على الأسئلة)
يتعلم الأطفال كيفية استخدام نظام بيكس للإجابة على السؤال، "ماذا تريد؟".
المرحلة السادسة
(التعليق)
يتم الآن تعليم الأطفال كيفية التعليق كرد فعل على أسئلة مثل، "ماذا ترى؟" و"ماذا تسمع؟" و"ما هو؟". يتعلمون كيفية تركيب جمل تبدأ بعبارات "أرى" و"أسمع" و"أشعر" و"إنَّه"، وغيرها.
سأقوم بإرفاق صور متعلقة بحياتكم اليومية لكي يتسنى لكم طباعتها
سأقوم أيضًا بإرفاق صورة المجلد الذي استخدمناه لكي تتكون لديكم فكرة عن شكله